الأربعاء، أبريل 24، 2013

الحظ آوالشقاء ليس حكرا على طبقة دون أخرى

الحظ أوالشقاء ليس حكرا على طبقة دون أخرى             اذا كان لمشكلة ما حل ، لا داعي للقلق! . اذا لم يكن هناك حل للمشكلة ، ما فائدة القلق؟   مقال جد رائع  من روائع الدكتور مصطفى محمود                   رحمه الله    أحبتي: من قرأه بتأمل سيجد شيئاً عجيباً في نفسه     بالنسبه لى بكيت وحمدت الله على نعمه           العذاب ليس له طبقة الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب. و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق. و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة. و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار. و السيد أو الرئيس أو الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته. و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات. كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق. و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور. إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة. و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.  و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب. و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم و أهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. و الكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها و ما تفاضلت إلا بمواقفها. و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكاو الآخر صعلوكا و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم. أما وراء الكواليس. أما على مسرح القلوب. أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة. و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم. أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و أمتاراً من الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع.  فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلق عليك بابك و ابك على خطيئتك. (من روائع دكتور مصطفى محمود رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وغفر له)    

الأحد، مايو 27، 2012

الحب هو  جيش من المشاعر يقوده القلب والعقل شعور فسيولوجي يؤثر على سلوك الشخص ربما إيجابًا او سلباً  يتأثر بمدى نجاح التجربة أو فشلها..

هو جموح المشاعر وتمرّد الأحاسيس بحثًا عن من يروّضها…هو شعور يسمعه الأصم….وينطقه الأبكم…..ويبصره الأعمى.
الحب ليس في الكلام الغزلي أو الإكثار من قول (أحبك)، بل هو شعور صادق في القلب، تترجمه أفعال الشخص وأقواله، فيصبح إسعاد المحبوب هي أهم أهدافه
https://www.dropbox.com/sh/dgggyedbpemcjzt/1BNFvhYJi8/True%20Love.pps



الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011

أقوال ذات مــعنى

  
 
 
أقوال ذات مــعنى
 
 
 
قرأت كثيرا عن أضرار التدخين ... ولذلك قررت الإمتناع عن القراءة
 
**************
 
يقول جلاسو : التصفيق هو الوسيلة الوحيدة التي نستطيع أن نقاطع بها
 
أي متحدث دون أن نثير غضبه
 
**************
 
أحسن طريقة لتجعل المرأة تغير رأيها ... هو أن توافق عليه
 
**************
 
يقول المثل الفرنسي : تفضل المرأة أن تكون جميلة أكثر من أن تكون ذكية 
 
لأنها تعلم أن الرجل يرى بعينيه أكثر مما يفكر بعقله
 
**************
 
يقول المثل الياباني : حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها
 
**************
 
كثيرون من الرجال إذا أحبوا شيئا في وجه المرأة أخطأوا فتزوجوا المرأة كلها
 
**************
الأم تأمل أن تجد لإبنتها زوجا أفضل من أبيها
 
وتؤمن بأن إبنها لن يجد زوجة مثل أمه
 
**************
 
يقول مارك توين : عندما تكره المرأة رجلا لدرجة الموت
 
فإن ذلك يعني أنها كانت تحبه لدرجة الموت
 
**************
 
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا
 
وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشيء
 
**************
 
يقول المثل الصيني : البيوت السعيدة لا صوت لها
 
**************
 
يقول المثل الإنجليزي : أحسن مقياس لنجاح الزوجة هو صحة زوجها
 
**************
 
يقول غاندي : الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء
 
وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء
 
**************
 
يقول أفلاطون قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه
 
**************
 
يقول غوتت : من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي ولو كان خادمي
 
**************
 
يقول فيثاغورث : كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك
 
**************
 
من تكلم عن نفسه بما يحب ... تكلم الناس عنه بما يكره
 
**************
 
يقول شكسبير : إذا كنت صادقا فلماذا تحلف
 
**************
 
يقول روزهلفر : أفضل علاج للقلق هو التحدث عن متاعبك لمن تثق فيه
 
**************
 
كلنا كالقمر له جانب مظلم
 
**************
 
من سب الناس بما فيه ... ذكرهم بمساويه
 
**************
 
كل إنسان ننتفع به ... حتى الشخص السئ ننتفع به في ضرب المثل السيء
 
**************
 
 
 
لاتدع لسانك يشارك عينك عند انتقاد عيوب الاخرين ...
 
فلا تنسى انهم مثلك لهم عيون وألسن
 
**************

 
 

الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

]نهاية العام

تبقى5 أيام وتنقضي ھٓذه إلٰسنھٓ
بجميعَ أيآمھٓآ الحلوھٓ وَ المرھٓ.
شھٓورآ عشنآھٓآ إلتقينآ فيھٓآ بمن نحب
- وَ فقدنآ فيھٓآ مَنْ نحب،!
- وتلگ سُنة إلحيآة .. = )
( فَ يَ ا ربّ ¸ إجعل أوآخر أيآم هذھٓ إلسنھٓ
أفـرآح ومسرآت لآتنتهي..
أللهّم أجعل ختآمهآ مسك

ليً و لأحبتي

الأحد، سبتمبر 11، 2011

تـوقـعـات عـالـمـ أمـريـكـي ل��مـريـكـا

Click Me!
 جيرالد سيلانتي من موليد ٢٩/١١/١٩٤٦ هو كاتب وباحث وعالم أميركي متخصص بعلم حديث معروف باسم علم المستقبل. وأسَّس في العام ١٩٨٠ معهد بحوث متخصصاً في رصد التوجهات المستقبلية العامة.

 
ومنذ ذلك الحين يصدر هذا الباحث الأميركي توقعات سياسية واقتصادية واجتماعية تحققت فعلاً لاحقاً،
ومن أبرزها توقعه بانهيار الاتحاد السوفياتي قبل نحو سنتين من سقوط هذه الامبراطورية،
كما توقع انهيار سوق الأسهم في أميركا منذ العام ١٩٨٧، والأمثلة كثيرة.

وهذا الرجل يحظى باحترام كبير في الأوساط الاعلامية الكبرى والأوساط العلمية داخل الولايات المتحدة الأميركية وخارجها،
لأن توقعاته تستند الى أسس علمية، ولا علاقة لها بنمط التوقعات الفلكية والأبراج وغير ذلك مما له علاقة بهذه الظاهرة الرائجة... والتوقعات التي أطلقها جيرالد سيلانتي في الآونة الأخيرة من المحطة الإخبارية الأميركية الشهيرة فوكس نيوز أثارت موجة من الذعر في أميركا وخارجها، وتتناقلها اليوم المواقع الإلكترونية على مدار الكوكب.

 
وأكثر ما أثار الذعر أن سيلانتي لم يتحدث عن توقعات مستقبلية متوسطة أو بعيدة المدى، وانما عن المستقبل القريب جداً ومداه بين عامي ٢٠١٢ و٢٠١٤


ما هي هذه التوقعات؟

 
يقول جيرالد سيلانتي بصراحة وبكلام مباشر:
 
ستقع ثورة في هذا البلد الولايات المتحدة الأميركية.
 
ويضيف: لم يحن وقتها بعد ولكنها على الطريق.
 
ويقول إن هذه الثورة ستقترن بأعمال شغب واسعة النطاق واعتصامات وانتفاضات ضد الضرائب والبطالة والجوع!
ويوضح أن الغذاء سيكون الهمّ الأول لدى الناس، ويعبّر عن ذلك بجملة موحية يقول فيها: سيكون وضع الطعام على المائدة أكثر أهمية من وضع الهدايا تحت شجرة الميلاد

 
وأكثر ما أثار الرعشة في نفوس مستمعيه من الأميركيين والخارج قوله
 
إن الدولار الأميركي سينهار وسيفقد حتى حدود ٩٠% من قيمته في المستقبل القريب المنظور،
و ستتدهور مبيعات محلات التجزئة، وان الولايات المتحدة الأميركية على الطريق لأن تتحول الى دولة متخلفة
 
وان الوضع سيكون أسوأ من حالة الكساد الكبرى في ثلاثينات القرن الماضي!

يقول جيرالد سيلانتي إن ما سيفاقم الأزمة هو حالة الإنكار لحالة الركود الراهنة،
وعدم الاعتراف بالجذور الضاربة عميقاً في المجتمع الأميركي لهذه الأزمة! ولذلك فإن أميركا ستمرّ في حالة انتقالية ما من أحد مستعد لها

 
ويضيف أن فقراء المدن سيهددون نظام المجتمع.
 
وتوقعات أخرى تقول إن الطبقة الوسطى في أميركا والعالم قد تتولى قيادة الثورة الجديدة.
 
ويضيف سيلانتي:
 
سيتضخم عدد الفقراء والمشردين بوتيرة لم نشهد لها مثيلاً من قبل ، ومدن الخيام التي بدأت بالظهور سنرى المزيد منها. ويقول أيضاً إن مناطق شاسعة من الأراضي الخالية سيقطنها الناس بمجرد وضع اليد عليها، و ستنتشر الجريمة بأشكال أكثر شراسة بفعل انتشار المخدرات.
وثورة فقراء المدن كان قد تنبأ بها تقرير لوزارة الدفاع البريطانية صدر العام الماضي
 
وقال إن الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والطبقة الوسطى ستقود الى الثورة خلال ٣٠ عاماً!

اذا كان انهيار الاتحاد السوفياتي، وما تشهده المنطقة العربية اليوم من ثورات، يأتيان في سياق حتمية تاريخية واحدة تندرج في سياقها توقعات جيرالد سيلانتي،
فذلك يعني أن النظام العالمي الذي قام بعد الحرب العالمية الثانية هو اليوم في طريقه الى الانهيار،
 ليفسح في المجال أمام نظام عالمي جديد لم تظهر ملامحه بعد!

فهل بعد هذا نحتاج أن نرتبط بعملاتنا بالدولار بدل اليورو أو الين ونسأل الله السلامة!!

 

 

FREE Animations for your email - by IncrediMail! Click Here!